أرض السراب.. محمد عبد القادر



هنا,,
في هذه الأرض التي نحيا بها,,
الموت صار روايةً
أبطالها قد يرقدون الآن
دون إرادةٍ
فوق السحاب
والحب صار حضارة منسيةً,,
آثارها اندثرت..
وغطاها التراب
والحلم بات محرّما ومجرّما..
إن كان حلما بالنهار
أو الخلاص من الذئاب
والصمت أصبح شيمةً محمودة..
وسط النعيق
وبين أبواق الكلاب
والخوف أمسى لحن طيرٍ
لا ترى عيناه إلا صائدا متخفيا
بين أشجار الضباب

في هذه الأرض التي نحيا بها
صرنا خيالا أو سراب

ليست هناك تعليقات